حديثُ ابن عباس قال: " نهى رسول الله ﷺ يومَ خيبر عن لحوم الحُمُرِ الأهلية، وعن أكل كلِّ ذي نابٍ من السبع " (١).
وحديث عليٍّ ﵁: " أن النبي ﷺ نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الأهلية " (٢).
وحديث سلمة بن الأكوع، قال: " أصابتنا مخمصة يوم خيبر، فأوقد الناس النيران، فقال النبي ﷺ: ما هذه النيران؟ قالوا: على الحُمُر الأهلية. قال: أهريقوا ما فيها واكسروا القدور. فقال رجل: يا رسول الله، أوَ لا نهريق ما فيها ونغسلها؟. قال: أو ذاك " (٣).
وحديث جابر: " أطْعَمَنا رسولُ الله ﷺ يومَ خيبر لحومَ الخيل ونهى عن لحوم الحُمُر " وفي رواية، له: " نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحُمُر، وأذِن في الخيل " (٤).
ومما فعله رسول الله ﷺ في مرض موته: صلاتُه قاعدًا، وصلاةُ الناس خلفه قيامًا (٥).