قوله تعالى: وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٣٩)
الشرح والتحليل
١. وقالت أولاهم: أحكام النقل والسكت. ٢. أولاهم: صلة الميم أولا.
وأحكام الإمالة وسبقت قريبا. ٣. لأخراهم: التوقف هنا أولا لأبى عمرو فى الإمالة وسبقت بقية الأحكام فيها قريبا. ٤. العذاب بما: الإدغام والتوقف هنا أولا ليعقوب لسبق توقف أبى عمرو. ولا امتناعات لأبى عمرو هنا. ويسهل الجمع.
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
الشرح والتحليل
١. بآياتنا: أحكام البدل للأزرق. ٢. تفتح: قراءة أبى عمرو بالتأنيث والتخفيف. وحمزة والكسائى وخلف العاشر بالتذكير والتخفيف.
والباقون بالتأنيث والتشديد والشاهد: يفتح (ف) ى (روى) و (ح) ز (شفا) يخف. ٣. لهم أبواب: صلة الميم لقالون وابن كثير وورش من طريقيه وأبى جعفر وأحكام السكت لأصحابه. ٤. السماء:
أحكام المتصل. وأول التوقف هنا الطويل للنقاش. ويسهل الجمع.
جهنم مهاد: رويس بخلفه عنه له الإدغام كأبى عمرو. وأدغمة يعقوب بكماله من المصباح وشاهد رويس بالباب. وفى التحريرات: أن رويس له فى هذا