Lewati ke konten

Kitab: Faridatud Dahr fi Ta'shil wa Jam'il Qira'at · Pengarang: محمد إبراهيم سالم

Baca Juz 3, halaman 364

  1. الجزء الثالث
  2. (الجمع بين السورتين)
  3. قوله تعالى: فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
  4. الشرح والتحليل

واندرج خلف العاشر. (١) قالون بالغنة فى اللام ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر.

بعبادة ربه أحدا: وقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام. وعملنا على صحة الوجوه الأربعة لا كما فى إتحاف فضلاء البشر بمنعه النقل فى مثل ربه أحدا وإجازته فى مثل فى أنفسكم. ويمتنع على سكت المد المتصل الوقف بالنقل والإدغام. انظر التحريرات.

(الجمع بين السورتين)

قوله تعالى: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً

(١١٠)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص (١)

الشرح والتحليل

١. لقاء: المتصل ٢. ربه: المنفصل ٣. ما بين السورتين ٤. كهيعص: الكاف والصاد من الحروف السبعة التى تمد طويلا فى الفواتح لأجل الساكن.

ويجوز فى العين المد لأجل الساكن. والتوسط لفتح ما قبل الياء وهو الثانى فى الشاطبية. والقصر إجرائها مجرى الحرف الصحيح.

تحقيق القصر فى عين معناه عدم المد مطلقا وليس المراد حركتين كما فى قال، يقول

Rujukan halaman ini: فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات، ج 3، ص 364 (SanadKitab #29909, hlm. urut 2108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.