Lewati ke konten

Kitab: Faridatud Dahr fi Ta'shil wa Jam'il Qira'at · Pengarang: محمد إبراهيم سالم

Baca Juz 3, halaman 392

  1. الجزء الثالث
  2. تابع (سورة مريم)
  3. قوله تعالى: ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا
  4. الشرح والتحليل

مأتيا: إبدال الهمز لجميع المبدلين على ما فهم من قواعدهم. نورث: قراءة رويس وحده بفتح الواو وتشديد الراء والباقون بسكون الواو وتخفيف الراء.

والشاهد: وشد نورث (غ) ث. بأمر ربك: الإدغام والإخفاء. والإخفاء خاص بأبى عمرو. فاعبده: صلة الهاء لابن كثير. واصطبر لعبادته: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى. لعبادته هل: الإدغام.

قوله تعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

(٦٥)

الشرح والتحليل

١. هل تعلم: الإدغام لهشام بخلفه ولحمزة والكسائى. وقد حرر فى التنقيح لهشام هل تعلم مع أءذا مامت فارجع إليه وارجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر للوقوف على ما فى الكتب هناك. وليس هنا امتناعات لعدم جمع الآية التالية مع هذه ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا

(٦٦)

الشرح والتحليل

١. الإنسان: النقل والسكت. ٢. أءذا: قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال. وورش وابن كثير ورويس بتسهيلها مع عدم الإدخال.

وهشام بتحقيقهما مع الإدخال وعدمه وهو من المواضع السبعة وهى:

أئنكم، أئنا بسورة الأعراف. ءإذا بمريم. أئنا بالشعراء. أئنك، أئفكا بالصافات. أئنكم بفصلت. فهذه المواضع السبعة روى الكثيرون الإدخال فيها قولا واحدا عن هشام طريق الحلوانى. ذكر ذلك فى إتحاف فضلاء

Rujukan halaman ini: فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات، ج 3، ص 392 (SanadKitab #29909, hlm. urut 2136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.