قوله تعالى: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
(١٠٣)
الشرح والتحليل
١. لا يحزنهم: أبو جعفر وحده بضم الياء وكسر الزاى. ٢. الأكبر: النقل والسكت. ٣. وتتلقاهم: الإمالة أولا لحمزة. ٤. الملائكة: الطويل أولا للنقاش. ٥. كنتم: ميم الجمع. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
الشرح والتحليل
١. نطوى السماء: قراءة أبى جعفر وحده بالتاء المثناه المضمومة على التأنيث وفتح الواو مبنيا للمفعول والسماء بالرفع والباقون بنون العظمة والسماء بالنصب مفعول به والشاهد: نطوى فجهل أنث النون السما ... فارفع (ث) نا. ٢. السماء: الطويل. ٣. للكتب: بالجمع لحفص وحمزة والكسائى وخلف والباقون بالإفراد والشاهد: وللكتاب (صحب) جمعا ويسهل الجمع بعد ذلك.
بدأنا: إبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر.