زائد على ما في القرآن، ولا حديث ميراث الجدة (¬١)، ولا حديث تخيير الأمة إذا عتقتْ تحت زوجها (¬٢)، ولا حديث منع الحائض من الصوم والصلاة (¬٣)، ولا حديث وجوب الكفارة على من جامع في نهار رمضان (¬٤)، ولا أحاديث (¬٥) إحداد المتوفَّى عنها زوجُها مع زيادتها على ما في القرآن من العدة (¬٦)، فهلّا قلتم: إنها نسخ للقرآن وهو لا ينسخ بالسنة؟ وكيف أوجبتم الوتر مع أنه زيادة محضة على القرآن بخبر مختلف فيه (¬٧)؟
وكيف زدتم على كتاب الله فجوَّزتم الوضوء بنبيذ التمر بخبر ضعيف (¬٨)؟ وكيف زدتم على كتاب الله فشرطتم في الصداق أن يكون أقله عشرة دراهم بخبر لا يصح البتةَ (¬٩)، وهو زيادة محضة على القرآن؟
Rujukan halaman ini:أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 220 (SanadKitab #29911, hlm. urut 1387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.