كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٤] بأنها (¬١) النخلة (¬٢)، وكما فسَّر قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] أن ذلك في القبر حين يُسأل مَن ربك وما دينك (¬٣)، وكما فسَّر الرعد بأنه مَلَك من الملائكة موكَّل بالسحاب (¬٤)،
وكما فسَّر اتخاذ أهل الكتاب أحبارهم ورهبانهم أربابًا، وذلك استحلال ما أحلُّوه لهم من الحرام وتحريم ما حرَّموه عليهم من الحلال (¬٥)، وكما فسَّر القوة التي أمر الله أن نُعِدَّها لأعدائه بالرمي (¬٦)، وكما فسَّر قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] بأنه ما يُجزى به (¬٧) العبد في الدنيا من النَّصَب والهمّ والخوف واللأواء (¬٨)،