صالح سليم الناحية (¬١)، قيل له: كان يلقَّن؟ قال: لا (¬٢). ومن كان بهذه المثابة كان ما ينفرد به حجة، وإنما الشاذ ما خالفه به الثقات، لا ما انفرد به عنهم، فكيف إذا تابعه مثل ابن صالح (¬٣) وهو كاتب الليث وأكثر الناس حديثًا عنه؟ وهو ثقة أيضًا، وإن كان قد وقع في بعض حديثه غلط. ومشرح بن هاعان (¬٤) قال فيه ابن معين: ثقة (¬٥)، وقال فيه الإمام أحمد: هو معروف (¬٦)؛ فثبت أن هذا الحديث حديث جيد وإسناده حسن، انتهى (¬٧).
وقال الشافعي (¬٨): ليس الشاذ أن ينفرد الثقة عن الناس بحديث، إنما الشاذ أن يخالف ما رواه الثقات.
وأما حديث عبد الله بن عباس فرواه ابن ماجه في «سننه» (¬٩) عنه قال: