ولم يصحَّ عن أحد من الصحابة تنفيذُ طلاق المكره سوى هذا الأثر عن عمر (¬٢)، وقد اختُلِف فيه عنه، والمشهور أنه ردَّها إليه، ولو صحَّ «فأبانَها منه» لم يكن صريحًا في الوقوع، بل لعله رأى من المصلحة التفريقَ بينهما، وأنهما لا يتصافيانِ بعد ذلك، فألزمه بإبانتها.
ولكنْ الشعبي (¬٣) وشريح (¬٤) وإبراهيم (¬٥) يجيزون طلاق المكره، حتى
Rujukan halaman ini:أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 481 (SanadKitab #29911, hlm. urut 2279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.