وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنه قال: «الطِّيَرة شرك» (¬١)، فيحتمل أن تكون (¬٢) من الكبائر ويحتمل (¬٣) أن تكون دونها.
ومنها: الغلول من الغنيمة.
ومنها: غشُّ الإمام والوالي الرعيَّةَ (¬٤).
ومنها: أن يتزوج ذاتَ مَحْرَم (¬٥) منه، أو يقع على بهيمة.
ومنها: المكر بأخيه المسلم ومخادعته ومضارَرَته (¬٦). وقد قال ﷺ: «ملعونٌ من مكَر بمسلم أو ضارَّ به» (¬٧).
ومنها: الاستهانة بالمصحف وإهدار حرمته، كما يفعله من لا يعتقد أن فيه كلام الله تعالى، من وَطْئه [٢٦٠/ب] برجله ونحو ذلك.
ومنها: أن يُضِلَّ أعمى عن الطريق. وقد لعن رسول الله ﷺ من فعل ذلك (¬٨)، فكيف بمن أضلَّ عن طريق الله أو صراطه المستقيم؟