والثاء (١) وأن لّا ملجأ بالنون على الأصل (٢)، وقد ذكر في النساء (٣) وسائر ما فيه (٤) مذكور (٥).
ثم قال تعالى: ما كان لأهل المدينة ومن حولهم (٦) إلى قوله: وهم يستبشرون رأس الخمس الثالث عشر (٧) وكل ما في (٨) هذا الخمس من الهجاء مذكور كله قبل (٩).
ثم قال تعالى: وأمّا الذين فى فلوبهم مّرض (١٠) إلى آخر السورة (١١) [رأس عشر الثلاثين ومائة آية (١٢)]، [وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (١٣) كله (١٤) فيما تقدم (١٥)].