في بعض (١) المصاحف بياء بعد الضاد، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة، فقرأنا لابن عامر (٢) بفتح القاف والضاد، وألف بعدها في اللفظ، ونصب: أجلهم (٣) ولسائر القراء كنافع بضم القاف، وكسر الضاد (٤)، وفتح الياء (٥) بعدها، وضم:
أجلهم (٦).
وطغينهم بغير ألف (٧)، وقد ذكر (٨)].
ذكر ما اجتمعت فيه نونان في الأصل، فحذفت إحداهما (٩):
وكتبوا هنا في يونس: لننظر كيف تعملون (١٠) بنون واحدة، ليس في القرآن غيرها (١١)، هذه روايتنا عن أبي حفص الخزّاز (١٢)، وروينا أيضا عن يحيى بن الحارث