وقد ذكرته (١) سالفا في البقرة (٢)، وإنما تكرر للبيان، وخوف النسيان [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور قبل (٣)].
ثم قال تعالى: وما يتّبع أكثرهم إلّا ظنّا إنّ الظّنّ (٤) إلى قوله: بالمفسدين رأس الأربعين آية (٥)، وفي هذا الخمس من الهجاء: يّفترى (٦) بياء مكان الألف ووزنه: «يفتعل» ومثله في يوسف: ما كان حديثا يفترى (٧) وكذا افتريه بالياء مكان الألف (٨).
ولمّا ياتهم جزم على خمسة أحرف (٩)، وسائر ذلك مذكور كله (١٠).
ثم قال تعالى: وإن كذّبوك ففل لّى عملى (١١) إلى قوله: مهتدين رأس الخمس الخامس (١٢)، وكل ما في (١٣) هذا الخمس من الهجاء مذكور فيما