الموضعين (١) وحيثما وقع كذلك، وبادى بالياء، والجماعة غير أبي عمرو يفتحونها من: «بدا، يبدو» إذا ظهر، وأبو عمرو يهمزها، من: «بدأ، يبدأ» من الابتداء (٢)، والرّأى بألف بين الراء، والياء، صورة للهمزة الساكنة (٣) ونرى بالياء (٤)، وكذبين مذكور (٥) [مع سائر ما فيه من الهجاء (٦)].
ثم قال تعالى: ولا أفول لكم عندى خزآئن الله (٧) إلى قوله: من الصّدفين وهاتان الآيتان (٨) فيهما (٩) من الهجاء: جدلتنا فأكثرت جدلنا بغير ألف قبل الدال، ولا بعدها (١٠)، في الكلمتين (١١)، وسائر ذلك مذكور.
وهنا رأس الجزء العاشر، من أجزاء سبعة وعشرين من (١٢) المرتبة لقيام