مّجيب عشر (١) الستين، وكل ما في (٢) هذا الخمس من الهجاء مذكور.
ووقع هنا من المتشابه [: واءتبعوا فى هذه الدّنيا لعنة ويأتي في قصة موسى (٣) ﵇ (٤)]: واءتبعوا فى هذه لعنة (٥) بإسقاط كلمة: الدّنيا ووقع في قصة هود: الدّنيا (٦) وكذلك (٧) في سورة (٨) القصص:
واءتبعوا فى هذه الدّنيا لعنة (٩).
ثم قال تعالى: فالوا يصلح فد كنت فينا مرجوّا (١٠) إلى قوله: الفوىّ العزيز رأس الخمس السابع (١١)، وكل (١٢) ما في هذا الخمس من الهجاء، مذكور [كله قبل (١٣)].
ثم قال تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصّيحة (١٤) إلى قوله: اسحق يعفوب