ابن الصباح (١) عنه لا غير (٢)، وللباقين من غير ألف في اللفظ، مع إسكان الياء، وهمزة بينها، وبين السين، وسائر ذلك مذكور كله.
ثم قال تعالى: ارجعوا إلى أبيكم (٣) إلى قوله: الهلكين رأس الخمس التاسع (٤)، وفيه من الهجاء: تفتؤا بواو صورة للهمزة المضمومة (٥)، وألف بعدها تقوية لها لخفائها (٦)، وسائره (٧) مذكور.
ثم قال تعالى: فال إنّما أشكوا بثّى وحزنى إلى الله (٨) إلى قوله: المحسنين رأس التسعين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء حذف الألف (٩) التي للنداء من: يبنىّ وو لا تايئسوا، إنّه لا يايئس (١٠)