ومثلها (١): أجتبيكم في الحج (٢)، ووزنها: «افتعل».
وكتبوا: ادع بالعين (٣)، وجدلهم بحذف الألف (٤)، وسائر ما فيه مذكور كله (٥).
ثم قال تعالى: وإن عافبتم فعافبوا (٦) إلى آخر السورة (٧) مذكور هجاؤه كله، ورأس (٨) الجزء الثامن والعشرين من أجزاء ستين (٩).
ووقع في النمل: ولا تكن بالنون (١٠)، وقد بينا معنى ذلك (١١) في الكتاب الكبير، [يرى ذلك هناك إن شاء الله (١٢)].