ثم قال تعالى: ويوم نسيّر الجبال (١) إلى قوله: عضدا رأس الخمسين آية وفي هذا الخمس من الهجاء: وترى الأرض بالياء موضع الألف، وتسقط من لفظ القاري، في الدرج (٢)، وحذف الألف من: وحشرنهم، وخلفنكم (٣)، وقد ذكر ذلك كله.
ذكر رسم (٤) ألّن بغير نون على الإدغام:
وهما موضعان، وكتبوا: ألّن نّجعل لكم مّوعدا (٥) بغير نون على الإدغام (٦) هنا وفي القيامة: ألّن نّجمع عظامه (٧) هذين الموضعين لا غير (٨)، وما سوى ذلك (٩) فهو بالنون: أن لّن حيث ما وقع في القرآن على الأصل (١٠).