وكذا: اءمّهتكم (١) وإخونكم (٢) وأخوتكم (٣) وأعممكم (٤)، وعمّتكم (٥) وأخولكم (٦)، وخلتكم (٧) وسائر ذلك (٨) مذكور كله (٩).
وكتبوا: لبعض شأنهم بألف صورة للهمزة الساكنة، وقد ذكر (١٠).
ثم قال تعالى: لّا تجعلوا دعاء الرّسول بينكم (١١) إلى آخر السورة (١٢)، وليس في هاتين الآيتين من الهجاء سوى ما قد (١٣) ذكر.