ثم قال تعالى: وما خلقت الجنّ والانس إلّا ليعبدون (٣) إلى قوله: يوعدون آخرها ورأس الستين (٤) آية، وفي هذا الخمس من الهجاء [: أصحبهم بحذف الألف (٥)، والرّزّاق بألف ثابتة (٦)]، إلّا ليعبدون، وأن يّطعمون ويستعجلون (٧) بالنون (٨)، لأنها رءوس آي (٩) وقد ذكر ذلك كله [وسائر ذلك مذكور (١٠)].