Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 206

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. أقوال العلماء في وجوب اتباع الرسم العثماني
  6. ثانيا: موقف الخلف من الرسم العثماني، وفيه رأيان
  7. الرأي الثاني

مراعاة لجهل الجاهلين، ولن تخلو الأرض من قائم لله بالحجة» (١).

ورجح هذا التفصيل الشيخ الزرقاني، فقال: «وهذا الرأي يقوم على رعاية الاحتياط للقرآن من ناحيتين: ناحية كتابته في كل عصر بالرسم المعروف فيه ... وناحية إبقاء رسمه الأول المأثور» (٢).

وتبعه الدكتور صبحي الصالح فقال: «بل نأخذ برأي العز بن عبد السلام» وذكر رأيه، ثم قال:

«وملخص هذا الرأي الأخير، أن العامة لا يستطيعون أن يقرءوا القرآن في رسمه القديم، فيحسن- بل يجب- أن يكتب لهم بالاصطلاحات الشائعة في عصرهم، ولكن هذا لا يعني إلغاء الرسم العثماني القديم» (٣) إلا أن الدكتور محمدا أبا شهبة خص الالتزام بالرسم العثماني على المصاحف الكاملة، التي هي الحجة والمرجع، ورجّح أن يكتب القرآن بالرسم القياسي في الأجزاء والصحف والمجلات وغيرها (٤).

ومن القائلين بمذهب العز بن عبد السلام الشيخ أحمد مصطفى المراغي، قال في مقدمة تفسيره: «وقد جرينا على الرأي الذي أوجبه العز بن عبد السلام في كتابة الآيات أثناء التفسير للعلة التي ذكرها، وهي في عصرنا أشد حاجة إليها من تلك العصور» (٥).

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 206 (SanadKitab #29988, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.