Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 230

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. أقوال العلماء في وجوب اتباع الرسم العثماني
  6. من فصاحة الرسم وبلاغته

هيئته التي وضع عليها أول مرة، ولا ثقة لنا بكتابة كاتب حتى يوافق ما هو عند الحفاظ بالإسناد الصحيح المتواتر.

وبهذه العناية المزدوجة ... بقي القرآن محفوظا» (١).

فتوافرت العناية من جهتين مختلفتين من جهة حفظه وعرضه، ومن جهة رسمه وإعرابه بالنقط، وهذا واضح من فعل الرسول ﷺ حيث دعا من يكتب الوحي إلى جانب العرض والتلقي والرواية ومعارضته على جبريل.

وواضح أيضا من المصاحف التي أرسلها سيدنا عثمان إلى الآفاق حيث أنفذ مع كل مصحف قارئا، فتلازمت الكتابة في الخط مع الحفظ والعرض منذ بداية النزول، ومضت على ذلك الأجيال في كل الأعصار والأمصار، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

والخامس: أن العرب الخلص اتسمت لغتهم العربية بالإيجاز، وهو واد من أودية البلاغة والفصاحة، حتى قالوا: البلاغة الإيجاز، فجاء خط المصحف على سنن لغة العرب من الإيجاز في الرسم، فوافق خطهم لغتهم العربية، وبهذا تتجلى فصاحة الرسم القرآني وبلاغته.

من فصاحة الرسم وبلاغته:

ومما لا شك فيه أن فضل العلم بقدر شرف المعلوم، وموضوع هذا العلم هو المصحف الشريف، وإن شئت قلت: القرآن الكريم، لوجوده

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 230 (SanadKitab #29988, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.