Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 233

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. أقوال العلماء في وجوب اتباع الرسم العثماني
  6. ومن أهم فوائد الرسم القرآني

واستدل أبو الحسن أحمد بن فارس (ت ٣٩٥ هـ) على قدم علم العربية بما فيه كتابة المصحف، على الوجه الذي يعلله النحاة، فقال:

«ومن الدليل على عرفان القدماء من الصحابة وغيرهم ذلك كتابتهم المصحف على الذي يعلله النحويون في ذوات الواو، والياء والهمز، والمدّ، والقصر، فكتبوا ذوات الياء بالياء، وذوات الواو بالواو، ولم يصوروا الهمزة إذا كان ما قبلها ساكنا، نحو الخبء (النمل: ٢٥) ودفء (النحل: ٥) وملء (آل عمران: ٩٠) فصار ذلك كلّه حجة وحتى كره بعض العلماء ترك اتباع المصحف» (١).

قال الإمام الألوسي (ت ١٢٧٠ هـ):

«والظاهر أن الصحابة- ﵃ كانوا متقنين رسم المصحف، عارفين ما يقتضي أن يكتب، وما يقتضي ألا يكتب، وما يقتضي أن يوصل، وما يقتضي ألا يوصل،

إلى غير ذلك، لكن خالفوا القواعد في بعض المواضع لحكمة» (٢).

قال الشيخ موسى جار الله الروسي، واصفا عمل زيد بن ثابت:

«رجل كتب مصاحف عديدة، وجرى فيها على أصول له سديدة لم ينحرف عنها قط، وقد بقي عمله العظيم أزمانا مديدة، وكان لا يذهل أصلا في المواضع المناسبة عن نكات دقيقة مفيدة» (٣).

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 233 (SanadKitab #29988, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.