Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 236

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. أقوال العلماء في وجوب اتباع الرسم العثماني
  6. ومن أهم فوائد الرسم القرآني

وعلل ذلك بقوله: «لأن فيما بقي دليلا على ما ذهب» (١)، هذا إذا كان الإيجاز في اللغة العربية يراد به الاختصار، والتخفيف، وعدم التطويل، فحسب، فما بالك بهذا الإيجاز في الرسم العثماني الذي ظهر فيه سمو البلاغة، وحسن الفصاحة، في تأدية وجوه القراءات وأصواتها.

فكما أن القرآن معجز مخالف لنظم كلام المخلوقين، كتبوه على ما يخالف خطهم رعاية لتأدية هذه الأحرف المنزلة من عند الله ﷾ (٢)، فبلاغة الرسم وفصاحته لا تقل أهمية عن بلاغة اللغة العربية وفصاحتها التي نزل بها القرآن الكريم.

فالعرب لغتهم اختصت بأنها نالت شرف القرآن الكريم، ومن ثم لاحظ العرب في كتابتهم للقرآن، وبالأخص منهم كتبة المصاحف وزيد بن ثابت في رسم حروف القرآن، ذات الوجه والوجهين بطريقة خاصة وهجاء متميز لاستيعاب الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن.

فالقرآن معجز في مبناه ومعناه، وبليغ فصيح في لفظه ومحتواه، فروعي في كتابته ورسمه بهجاء يحمل هذه المعاني المتعددة والأغراض البلاغية.

فحفظ لنا الرسم العثماني وجوه القراءات المتواترة، فرسمه لا ينفك عن قراءاته وأداء وجوهه المنزلة. فكل تغيير في رسمه يلزم منه تغيير في بعض وجوهه، فلتنوع أغراضه، اختلفت رسومه في الخط، ومن ثم عدّه

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 236 (SanadKitab #29988, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.