Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 248

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الأول ظهور علم هجاء المصاحف وتطور التأليف فيه
  5. أقوال العلماء في وجوب اتباع الرسم العثماني
  6. ومن أهم فوائد الرسم القرآني

الألف بعد الهاء، استغناء بالفتحة قبلها ولسقوطها أيضا في الوصل، فجاء الخط موافقا لذلك.

قال ابن الأنباري: «ومن العرب من يقول: «يأيه النبي»، و «يأيه الرّجل» وأنشد بيتا للفراء احتجاجا لهذه اللغة، فقال:

يأيه القلب اللجوج النفس (١).

أقول: فجاء رسم المصحف موافقا لهذه اللغة، وبها قرأ عبد الله بن عامر الشامي في مواضعها الثلاثة، وهي لغة لبعض العرب، حكاها الفراء والأصمعي وغيرهما من اللغويين.

وقد نبه الشيخ الإمام البلنسي على هذه اللغة في كتابه المنصف، فقال:

وحذفها هنا بعيد الهاء* على سبيل اللفظ في الأداء لأنها في الدرج دأبا تذهب* للساكنين، ولذا لا تكتب ومع ذاك قرأ ابن عامر* بضمها درجا، وقال الشاعر وساق أبياتا من الشعر احتجاجا لهذه اللغة (٢).

إن المواضع التي حذفت منها الياء في مثل قوله تعالى: يقوم (٣)، ويربّ (٤) ونحوهما الحجة فيها أنهم اكتفوا بالكسرة من الياء فحذفوها، وكثر استعمالهم لهذا الجنس فقوي الحذف.

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 248 (SanadKitab #29988, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.