Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني نشأة علم هجاء المصاحف وتطوره
  4. الفصل الثاني دراسة الكتاب وتحليله وتقويمه
  5. سبب تأليفه"مختصر التبيين لهجاء التنزيل"

سبب تأليفه «مختصر التبيين لهجاء التنزيل»:

لقد بين المؤلف ﵀ في مقدمته سبب اختصاره لكتابه: «التبيين لهجاء التنزيل» حيث تواردت عليه أسئلة من بلاد شتى، يلتمس فيها أصحابها أن يجرد لهم هجاء المصاحف ويفصله في مؤلّف دون سائر ما تضمنه الكتاب المذكور؛ لأن الكتاب الكبير اشتمل على جملة من علوم القرآن فضمنه الأصول، والقراءات، والمعنى والشرح، والأحكام، والتبيين والردّ على الملحدين، والتقديم، والتأخير، والوقف، والناسخ والمنسوخ، والغريب والمشكل، والتعليل.

فكان كتابه الكبير ضخما، يصعب الرجوع إليه والاستفادة من بعض جزئياته، وقد وصفه، وأطلق عليه في: «التنزيل» «بالكتاب الكبير» في مواضع كثيرة متعددة.

ولم يكتب له الذيوع والانتشار لضخامته، وصعوبة نسخه، قال الذهبي:- كما تقدم- إنه يقع في ستة مجلدات، وضخامته حدت من انتشاره ولم أجد له نسخا في وقتنا هذا فيما أعلم.

قال ابن عاشر (١): «وأخبرني الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن القاسم القصار (٢)، أن كتاب: «التبيين» لم يدخل هذه العدوة» (٣).

إلا أن أبا محمد بن عبد الغني المعروف باللبيب، أقام بمدينة تلمسان

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 264 (SanadKitab #29988, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.