الأولى والآخرة (١)، وهو على كل شيء قدير (٢) وصلى الله أولا وآخرا، على البشير النذير، السراج المنير، نبينا محمد ﷺ (٣)، وعلى جميع إخوانه، من النبيين، والمرسلين، وجميع ملائكة ربنا المقربين، وعلى (٤) عباد الله الصالحين [من الجنة، والناس أجمعين (٥)] ولا حول، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
[قال أبو داود- رضى الله عنه (٦) -] سألني سائلون (٧) من بلاد شتى أن أجرد (٨) لهم (٩) من كتابي المسمى ب: «التبيين لهجاء مصحف أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁» (١٠) المجتمع (١١) عليه، وعلى سائر النسخ (١٢)، بالزيادة في بعضها والنقصان من (١٣) بعضها، وأن أنبه (١٤) على ذلك كله، وأذكر لهم في أول (١٥) كل سورة، إن كانت