به (١) الحافظ الماهر، ويزيل عنهم الالتباس (٢) في الحروف، والكلم، والآي لكثرة تشابه الآي (٣)، والكلم، وتكرار (٤) القصص، رغبة منهم في اتباع الصحابة ﵃، واقتفاء آثارهم، وامتثال ما اصطلحوا (٥) عليه (٦) من الهجاء قديما، مع ثناء (٧) الله تعالى (٨)، في كتابه على التابعين لهم مجملا بقوله تعالى (٩):
والذين اتّبعوهم باحسن رّضى الله عنهم ورضوا عنه (١٠) الآية، فعم تعالى ولم يخص (١١)، وكذلك (١٢) ما رويناه (١٣) عن الرسول ﷺ بقوله: «اتبعوا السواد الأعظم ما أنا عليه