والشّيطن بغير ألف بعد الطاء، أين ما أتى، وكيف ما تصرف (١) ومتع بغير ألف (٢) الى حين مذكور (٣).
ثم قال تعالى: فتلقّى ءادم إلى قوله: خلدون (٤) وفي هذه الثلاث الآي (٥) من الهجاء: فتلقّى بالياء، وهو فعل ماض، على وزن: «تفعل» بفتح التاء (٦) والعين المشددة (٧) وكلمت بغير ألف أين ما أتت في جميع القرآن (٨)، هدى مذكور (٩).
ووقع هنا: فمن تبع هداى ووقع في طه: فمن اتّبع هداى (١٠) بألف قبل التاء مثقلا (١١).