الصافات (١) والدخان (٢) لا غير، فإنهم كتبوه (٣) هناك بواو، بعد اللام، وألف بعدها (٤) من غير ألف قبلها (٥).
ثم قال تعالى: وإذ فرقنا بكم البحر إلى قوله: وأنتم ظلمون رأس الخمسين آية (٦) وفي هاتين الآيتين (٧) من الهجاء حذف الألف من كلمة: فأنجينكم (٨) وبين الواو والعين من: وعدنا وكذا في الأعراف: ووعدنا موسى (٩) وفي طه: ووعدنكم (١٠) واجتمعت المصاحف على ذلك، فلم تختلف (١١)، واختلف القراء في ذلك (١٢)، فأبو عمرو يحذف (١٣) الألف بين الواو والعين (١٤) في الثلاث السور والباقون يثبتونها.