Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tabyin li Hijai't Tanzil · Pengarang: سليمان بن نجاح

Baca Juz 1, halaman 55

  1. الجزء الأول
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الأول في عصر المؤلف وحياته
  4. الفصل الأول عصر المؤلف
  5. ثانيا: الحياة العلمية والفكرية في عصر المؤلف
  6. ج: اهتمام علماء الأندلس بهجاء المصاحف وإعرابها بالنقط

وكان هذا من أسباب شيوع حركة نسخ المصاحف، ومقابلتها بالأمهات. وفي ظروف غامضة لا نعلمها انتقل إلى الأندلس أحد المصاحف العثمانية التي وجهها إلى الآفاق، وظل بجامع قرطبة، وتداوله أهل الأندلس، وله عندهم شأن عظيم، ومقام كبير.

قال ابن بشكوال: «أخرج هذا المصحف من قرطبة، وغرّب منها، وكان بجامعها الأعظم ليلة السبت ١١ شوال سنة ٥٥٢ هـ في أيام أبي محمد عبد المؤمن بن علي الخليفة الموحدي، ويقال: إنه أحد المصاحف التي بعث بها عثمان ﵁».

قال ابن عبد الملك: لعله الشامي. وأنكره أبو القاسم التجيبي السبتي، فقال: «أما الشامي فهو باق بمقصورة جامع بني أمية بدمشق، وعاينته هناك سنة ٦٥٧ هـ، كما عاينت المكي بالقبة اليهودية، وهي قبة التراب» (١).

قال المقري: قلت: عاينتهما مع الذي بالمدينة سنة ٧٣٥ هـ، وقرأت فيها.

قال النخعي: لعله الكوفي أو البصري.

قال المقري: «وأقول: اختبرت الذي بالمدينة، والذي نقل من الأندلس، فألفيت خطهما سواء».

ثم آل أمره إلى بني عبد الواد ملوك تلمسان (٢).

Rujukan halaman ini: مختصر التبيين لهجاء التنزيل، ج 1، ص 55 (SanadKitab #29988, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.