والكسائي وأبا عمرو، وأبا بكر (١) فتكون الواو على قراءتهم صورة للهمزة المضمومة، وعلى قراءة الباقين، وهم الابنان، ونافع وحفص (٢): لرءوف على وزن «فعول» و «رءوف» تقع الهمزة قبل الواو في موضع العين.
ووقع في الحج: ليكون الرّسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على النّاس (٣).
ثم قال تعالى: قد نرى تقلّب وجهك إلى قوله: عمّا يعملون (٤) وفي هذه الآية (٥) من الهجاء: قد نرى بالياء مكان الألف، وأصلها: «نرأى» على وزن:
«نفعل (٦)».
وترضيها بياء بين الضاد والهاء حيث ما وقعت هذه الكلمة وجملة الوارد منها في كتاب الله ﷿ مما تجوز فيه الإمالة في حال الوصل اثنا (٧) عشر موضعا (٨) ووزنها أيضا: «تفعل» مثل: «نرى» المذكور.