وكتبوا: فليستجيبوا بغير ألف، قبل لام (١) الأمر حيث ما وقع (٢)، وكذا (٣): وليكتب، وليتّق الله (٤)، وليطّوّفوا، وليوفوا (٥)، وليستعفف (٦)، وليتمتّعوا (٧) وشبهه حيث وقع (٨).
ثم قال تعالى: أحلّ لكم ليلة الصّيام الرّفث إلى قوله (٩): يتّقون (١٠) في هذه (١١) الآية من الهجاء: وعفا عنكم بالألف (١٢) بعد الفاء لأنه من ذوات الواو، وقد تقدم عند أول حرف (١٣).