الضم والكسر (١) والأول أختار في هذه الستة (٢) إذ لم يختلف فيما يضاهيها (٣) ولا أمنع من الوجه الثاني المحذوف، والله ولي المتقين (٤).
ثم قال تعالى: ألم تر إلى الذى حاجّ إلى قوله: قدير (٥)، وكتبوا (٦):
مائة عام (٧) بزيادة ألف (٨) بين الميم والياء، المهموزة المتصلة بالهاء (٩)، وكذلك مائتين حيث ما وقع (١٠) واجتمعت (١١) على ذلك المصاحف،