ثم قال تعالى: ثمّ أنزل عليكم مّن بعد إلى قوله: بذات الصّدور (٢) وفي هذه الآية من الهجاء: يغشى بالياء وهو فعل مستقبل، ووزنه: «يفعل» وجملة الوارد منه (٣) مما اختلف (٤) القراء فيه، بالفتح (٥) والإمالة مما (٦) لم يلق ساكنا سبعة مواضع هذا أولها، والثاني في إبراهيم: وتغشى وجوههم النّار (٧) والثالث في النور: يغشيه موج (٨) والرابع في العنكبوت: يغشيهم العذاب (٩) والخامس في والنجم: إذ يغشى السّدرة ما يغشى (١٠) والأول منهما مكتوب بالياء كسائر (١١) هؤلاء، ولا خلاف بين القراء فيه (١٢) في حال الوصل