ثم قال تعالى: وما لنا لا نومن بالله (١) إلى قوله: مومنون، عشر التسعين آية (٢)، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (٢) من نحو: الصّلحين (٣) وفأثبهم الله (٤) وجنّت (٥) والانهر (٦) وخلدين (٧) وأصحب (٨) وحللا (٩) مذكور كله، أنه (١٠) بغير ألف، وكذا ذكر أن: جزآء هنا بغير واو (١١).
وأن المصاحف اختلفت في كلمة: بئايتنآ فكتبت في بعضها بياءين، وفي بعضها بياء واحدة إذا كان في أولها باء الجر، سواء كان للواحد أو للجمع (١٢) [وقد ذكر (١٣)].
ثم قال تعالى: لا يؤاخذكم الله باللّغو إلى قوله: تشكرون (١٤)، وكل ما