واحدة (١)، وحذف ألف النداء من: يعيسى (٢)، وسائر ذلك مذكور (٣).
ثم قال تعالى: فال عيسى ابن مريم (٤) إلى قوله: الحكيم، رأس العشرين (٥) ومائة آية (٦)، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: فال الله هذا يوم ينفع إلى قوله: فدير، آخر السورة (٧)، وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما قد ذكر: هذا (٨) والصّدفين وجنّت (٩) والانهر (١٠) [وخلدين (٩) وذلك (١١) والسّموت (١٢) كل ذلك بحذف الألف فيه (١٣)].