ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: وفالوا مهما (١) إلى قوله: غفلين رأس الخمس الرابع عشر (٢) وفي هذا الخمس من الهجاء [: مهما كتبوه موصولا كلمة واحدة (٣)، وفيه (٤) أيضا حذف الألف من (٥)]: مّفصّلت (٦) وبلغوه [بغير ألف أيضا (٧)] وفأغرفنهم (٨)، وسائر ذلك مذكور كله.
(١) من الآية ١٣١ الأعراف.
(٢) رأس الآية ١٣٥ الأعراف، وفي نسخة هـ جزئ الخمس إلى قسمين.
(٣) فهي عند علماء الرسم كلمة واحدة موصولة قال أبو عمرو: «فهو موصول في جميع المصاحف» وللنحويين ثلاثة أقوال: أحدها أنها غير مركبة كلمة واحدة، واختاره ابن هشام في المغني، فيوافق قول أصحاب المصاحف، والثاني أنها مركبة من: «مه» و «ما» الشرطية والثالث أنها مركبة من:
«ما» الشرطية و «ما» المزيدة، وأبدلت الألف الأولى هاء دفعا للتكرار، والأول أولى.
انظر: المقنع ٧٣ التبيان ٢٠٧ إعراب القرآن لمكي ٢/ ٢٩٩ مغني اللبيب ٤٣٦.
(٤) في ق: «وفيها».
(٥) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(٦) باتفاق الداني وأبي داود، لأنه يندرج في قاعدة جمع المؤنث كما تقدم.
(٧) هذا من ألفاظ الجمع المحذوف النون انفرد بحذف الألف أبو داود دون الداني هنا وفي النحل ٧ وغافر ٥٥ قال الخراز:
«فعنه حذف بالغوه بالغيه* وصالح التحريم أيضا يقتفيه انظر: التبيان ٥٩ فتح المنان ٢٩ تنبيه العطشان ٥.
ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(٨) باتفاق الشيخين أبي عمرو وأبي داود، وتقدم مثله في أول البقرة.
(٩) من الآية ١٣٦ الأعراف.