إنّ وليّى الله كتبوه بياء واحدة معرقة (١) كراهة الجمع بين ياءين مع كونها أيضا متطرفة، وأصل هذه الكلمة أيضا (٢)، ثلاث ياءات: الأولى ساكنة (٣)، والثانية متحركة (٤) والثالثة مفتوحة (٥) فحذفوا الأولين، وتركوا الثالثة المفتوحة (٦).
والموضع الثاني قوله (٧) ﷿: من حيى عن بيّنة في الأنفال (٨)، وهى قراءة نافع، والبزي، وأبي بكر (٩) والباقون (١٠) يقرءونه بياء واحدة مفتوحة مشددة (١١)، وأصله ياءان.
والموضع الثالث، قوله تعالى: لّنحيى به بلدة مّيتا في الفرقان (١٢).