Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 123

  1. ومن السورة التي تذكر فيها الأعراف

اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ لَيَّنُوُا الثَّانِيَةَ.

وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو كِلَيْهِمَا بِالْمَدِّ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ.

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «أَئِنَّ» بِهَمْزَتَيْنِ عَلَى الْأَصْلِ.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾.

رَوَى حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ: ﴿تَلْقَفُ﴾ بِسُكُونِ اللَّامِ وَتَخْفِيفِ الْقَافِ مِنْ لَقِفَ يَلْقَفُ مِثْلُ: عَلِمَ يَعْلَمُ، وَمَعْنَاهُ: يَلْتَقِمُ الشَّيْءَ وَيَلْتَهِمُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ مُوسَى ﵇ لَمَّا عَايَنَ السَّحَرَةَ وَكَيْدَهُمْ وَمَا قَدِ اخْتَلَقُوهُ أَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَبْتَلِعُ مَا صَنَعُوهُ.

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: «تَلَقَّفُ» أَرَادُوا: تَتَلَقَّفُ فَخَزَلُوا إِحْدَى التَّاءَيْنِ مِثْلُ: «يذكر» و «وَتَسَاقَطُ» فِيمَنْ خَفَّفَ.

وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي بَزَّةَ «فَإِذَا هِيَ تَّلَقَّفُ» بِتَشْدِيدِ التَّاءِ، أَرَادَ: تَتَلَقَّفُ فَأَدْغَمَ، وَمِثْلُهُ: «نَارًا تَلَظَّى» «وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ».

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ﴾.

فِيهِ خَمْسُ قِرَاءَاتٍ:

قَرَأَ عَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ وَحَمْزَةَ وَالْكِسَائِيِّ «أأمنتم» بِثَلَاثِ أَلْفَاتٍ، الْهَمْزَةُ الْأُولَى تَوْبِيخٌ فِي لَفْظِ الِاسْتِفْهَامِ.

وَالثَّانِيَةُ: أَلِفُ الْقَطْعِ.

وَالثَّالِثَةُ سَنَخِيَّةٌ، وَالْأَصْلُ فيه دخول التوبيخ «أأمنتم» بِهَمْزَةٍ بَعْدَهَا أَلِفٌ مُلَيَّنَةٌ، الْأَصْلُ: اآمَنْتُمْ فَخَفَّفَ مِثْلُ: آدَمَ وَآزَرَ.

وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ بِتَلْيِينِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ «آامَنْتُمْ».

وَرَوَى حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ﴾ عَلَى لَفْظِ الْخَبَرِ بِغَيْرِ اسْتِفْهَامٍ، فَقَالَ الْفَرَّاءُ: آمَنْتُمْ: صَدَّقْتُمْ وَآامَنْتُمْ بِالِاسْتِفْهَامِ أَجَعَلْتُمْ لَهُ الَّذِي أَرَادَ.

وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي بَزَّةَ عَنْ أَبِي الْإِخْرِيطِ: «قَالَ فِرْعَوْنُ وَآمَنْتُمْ» يَلْفُظُهُ كَالْوَاوِ وَلَا هَمْزَةَ بَعْدَهَا، فَيَكُونُ هَذَا عَلَى أَنْ أَشْبَعَ ضَمَّةَ نُونِ فِرْعَوْنَ حَتَّى صَارَتْ كَالْوَاوِ، كَمَا رَوَى وَرْشٌ، عَنْ نَافِعٍ: «نَعْبُدُو وَإِيَّاكَ نستعين» بِإِشْبَاعِ الضَّمَّةِ وَهُوَ لُغَةٌ لِلْعَرَبِ، قَالَ زَيْدُو، وَجَاءَنِي بَكْرُو، وَقَالَ الْأَعْشَى: وَيْلِي عَلَيْكَ وَوَيْلِي منك يا رجلو و ﴿آمنتم﴾ على الخبر.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 123 (SanadKitab #3, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.