Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 183

  1. ومن السورة التي يذكر فيها يوسف عليه السلام

لَوْ بِغَيْرِ الْمَاءِ حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالْغَصَّانِ بِالْمَاءِ اعْتِصَارِى

يُقَالُ: شَرِقَ بِالْمَاءِ وَغَصَّ بِالطَّعَامِ.

وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ كَمَعْنَى الْيَاءِ أَيْضًا.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ﴾.

قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ «نَشَاءُ» بِالنُّونِ الله تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون بِالْيَاءِ «حَيْثُ يَشَاءُ» وَمَعْنَاهُ: حَيْثُ يَشَاءُ يُوسُفُ، وَيُوسُفُ لَا مَشِيئَةَ لَهُ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قال: ﴿وما تشاؤن إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وَالْمَشِيئَةُ لَهُ بَعْدَ مَشِيئَةِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ، وَهَذَا كَمَا تَقُولُ: أَضَلَّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ فَضَلُّوا هُمْ، وَأَمَاتَ اللَّهُ زَيْدًا فَمَاتَ هُوَ، هَذَا إِذَا جَعَلْتُ الْمَشِيئَةَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ وَالْقَضَاءِ، أَيْ: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُمْ يَشَاءُونَ ذَلِكَ، وَمَعْنَى «يَتَبَوَّأُ» يَنْزِلُ، وَالْمُتَبَوَّأُ: الْمَنْزِلُ، وَقَدْ شَرَحْتُ ذَلِكَ فِي يُونُسَ.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ﴾.

قَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ «لِفْتِيَانِهِ».

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «لِفِتْيَتِهِ» وَهُمَا جَمْعَانِ جَمِيعًا غَيْرَ أَنَّ فِتْيَةً: جَمْعٌ قَلِيلٌ نَحْوَ الْغِلْمَةِ وَالصِّبْيَةِ، وَفِتْيَانُ: جَمْعٌ كَثِيرٌ مِثْلَ غِلْمَانٍ وَصِبْيَانٍ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الِاخْتِيَارُ: «وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ». لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ لِمَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾. يَعْنِي مِنَ الْإِثْنَى عَشَرَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾. يَعْنِي فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ تَفْضِيلًا لَهَا، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ الظُّلْمُ فِي غَيْرِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ.

فَإِنْ سَأَلَ سَائِلٌ: فَتًى «فَعَلٌ» مِثْلَ جَمَلٍ، وَفَعَلٌ لَا تُجْمَعُ عَلَى فِعْلَةٍ؟ فَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا وَافَقَ غِلْمَانًا فِي الْجَمْعِ الْكَثِيرِ وَفَّقُوا بَيْنَهُمَا فِي الْجَمْعِ الْقَلِيلِ، وَهَذَا حَسَنٌ جِدًّا فَاعْرَفْهُ.

- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾.

قَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ بِالْيَاءِ، أَيْ: يَكْتَالُ هُوَ: وَذَلِكَ أَنَّ كُلَّ رَجُلٍ يُعْطَى بَعِيرًا وَكَيْلَ بَعِيرٍ، وَالْبَعِيرُ هَاهُنَا: حِمَارٌ، كَذَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أَيْ: حِمْلُ حِمَارٍ وَالْبَعِيرُ: الْحِمَارُ، وَالْبَعِيرُ: الْجَمَلُ، وَالْبَعِيرُ: النَّاقَةُ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ:

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 183 (SanadKitab #3, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.