Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 402

  1. ومن سورة الزخرف

قرأ: «أو لو جئناكم» اللَّه تَعَالى يُخبر عنْ نَفسه بلفظِ الجَمعِ؛ لأنَّها كلمةُ مَلِكٍ، ومثله: «بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ» و «بَلْ مَتَّعْنَاْ»، و «كَمْ من قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا» و «أَهْلَكْتُها».

وقولُه تَعَالى: ﴿لِبُيُوْتِهِمْ سُقُفًا﴾.

قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عُمَرٍو: «سَقْفًا» عَلَى التَّوحيدِ.

وقرأ الباقون: «سُقُفًا» بضمتين عَلَى الجمعِ، فسقف يكون جمع سَقِيْفَةٍ، وسقيفٍ.

وقال آخرون: هُوَ جمعُ سَقْفٍ مثل رَهْنٍ، ورُهُنٍ، وحَلْق، وحُلُق وأَنْشَدَ:

حتَّى إذا أَبْلَتْ حَلَاْقِيْمَ الحُلُقْ ... أَهْوىَ لَأدْنى فَقرةٍ عَلَى شَفَقْ

وحدَّثني ابنُ مجاهدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ خَالِد اللَّبَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عليّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عنْ الْحُسَيْن بْن واقدٍ، عنْ أَبِي أُمية، عنْ مُجاهد، عنْ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: ما كان من أمرِ الدُّنيا هُوَ السِّقُفْ، كما قَالَ: «السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوْظًا». وما كان من البُيُوْت فهو السُّقُفُ.

قال أبو عبد الله: فأما السُّقْفُ بإسكان القاف فهو جَمع رَجُل أُسْقُفٍ، وهو الطَّوِيْلُ.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.

قرأ عاصمٌ وحمزةُ بالتَّشديد: «لَمَّا» بمعنى «ألّا».

وقرأ الباقون: «لَمَا» مُخفّفًا، جعلوا «ما» صلةً، إلّا ابنَ عامرٍ فإنَّه شدَّد، وخَفَّفَ.

وقولُه تَعَالى: ﴿حتَّى إذا جَاءَنا﴾.

قرأ ابنُ كثيرٍ ونافعٍ وابنُ عامرٍ وعاصمٌ فِي رواية أَبِي بَكْر «جاءنَا» عَلَى الاثنين يعني الكافرَ وقرينه، كقوله: ﴿وإذَا النُّفُوْسُ زُوَّجَتْ﴾ أي: قُرنت بنظيرها من الشَّياطين، الدَّليل على ذلك قوله: ﴿يا ليت بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ﴾ يعني مشرق الصيّف والشّتاء، قَالَ الفَرّاء: الاختيارُ، بعد المَشرق، والمَغرب. فَقَالَ: المَشرقين كما قَالَ سُنَّة العُمرين، يعني أبا بكرٍ وعمر. وكما قيل: بين الأذانين، يعني: الأذان والإقامة، وأنشد:

أخذنا السَّمَاءِ عَلَيْكُمُ ... لَنَا قَمَرَاْهَا والنُّجُوْمُ الطَّوَاْلِعُ

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 402 (SanadKitab #3, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.