Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 55

  1. سورة البقرة

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ يَجُوزُ، لِأَنَّ الْخَلِيلَ وَسِيبَوَيْهِ ذَكَرَا أَنَّ قَوْلَهُ: ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾. جَمْعُ أُخْرَى وَلَمْ يَصْرِفُ آخَرَ لِأَنَّهُ مَعْدُولٌ مِنَ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حُسْنَى مَعْدُولًا، وَقَوْلُهُ: ﴿قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾. الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَيْ: لَا تُجَادِلُوهُمْ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. وَقَالَ آخَرُونَ: يَعْنِي جَمِيعَ النَّاسِ.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَالِاخْتِيَارُ «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا» وَإِنْ كَانَ حَمْزَةُ قَدْ قَرَأَ «حُسْنَى» لِأَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ﵉، سَأَلَ رَجُلًا كَيْفَ تَقْرَأُ: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا» أَوْ «حُسْنَى» فَقَالَ: ابْنُ سِيرِينَ أَقْرَأَنِي «حُسْنًا» فَقَالَ: أَمَّا نَحْنُ مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَيْتِ فَنَقْرَأُ «حُسْنَى».

وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾. فَالْيَاءُ الَّتِي قَبْلَ النُّونِ عَلَامَةُ الْجَمِيعِ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ «وَلَا آمِّي الْبَيْتِ الْحَرَامِ» مِثْلَ: «حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» فَأَسْقَطَ النون للإضافة، والياء سقطت لسكونها، وَلَوْلَا خِلَافُ الْمُصْحَفِ لَكَانَتْ قِرَاءَةً جَيِّدَةً.

- وَأَمَّا قوله: ﴿من نبإ المرسلين﴾ و ﴿من تلقاء نفسي﴾. فكتبتا في المصحف من نباي وتلقاي بِالْيَاءِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ عِلَّتَهُ فِي الْأَعْرَافِ.

- وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾. فَالْوَقْفُ عَلَيْهَا بِالْأَلِفِ، وَلَا تَكُونُ عِوَضًا فِي التَّنْوِينِ، وَهِيَ لَامُ الْفِعْلِ أَصْلِيَّةٌ، وَالْأَصْلُ: عَمَيٌّ، فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ أَلِفًا لِتَحُرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا.

وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمٍ» فَعَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ هِيَ بِالْأَلِفِ، وَأمَّا قَوْلُهُ:

«يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ» هَذِهِ الْأَلِفُ مُبْدَلَةٌ مِنْ يَاءٍ، وَالْأَصْلُ يَا وَيْلَتِي، كَمَا قَالُوا: «يَا رَبِّي» وَ «يَا رَبَّا» وَ «يَا عَجَبِي» وَ «يَا عَجَبَا» وَ «يَا حَسْرَتِي» وَ «يَا حَسْرَتَا»، فَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ﴾. فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُ أَرَادَ: «يَا أَبتِي» ثُمَّ قَلَبَ فَقَالَ: «يَا أَبَتَا، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ».

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ: «يَا أَبَتَاهُ».

وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ: قَالَ قُطْرُبٌ: أَرَادَ يَا أَبَتًا بِالتَّنْوِينِ فَحَذَفَ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

يَا دَارَ أَقْوَتْ بَعْدَ سَاكِنِيهَا

أَرَادَ: دَارًا، وَقَالَ غَيْرُهُ مِنَ الْبَصْريِّينَ: أَخْطَأَ قُطْرُبٌ: لِأَنَّ الْمُنَادَى الْمَذْكُورَ مَنْصُوبٌ مُعْرَبٌ مُنَوَّنٌ، وَلَا يَجُوزُ حَذْفُ التَّنْوِينِ، فَالرِّوَايَةُ:

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 55 (SanadKitab #3, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.