مع سيِّده، أو لا كالمرهون بالنِّسبة إلى الرَّاهن (¬١)؟ على احتمالين.
وهذا لا يتوجَّه (¬٢) على ظاهر المذهب، وهو تعلُّق ديونه بذمَّة السَّيِّد، وإنَّما يتوجَّه على قولنا: يتعلَّق برقبة العبد (¬٣)، وقد صرَّح في «الخلاف الكبير» ببناء المسألة على هذا.
ومنها: تعلُّق حقوق الفقراء بالهدي والأضاحي المعيَّنة، ويُقدَّمون بما يجب صرفه إليهم منها على الغرماء في حياة الموجِب وبعد وفاته.