واختاره أبو عبيد وقال (¬١): معناه: نجعلهم سواءً، وقيل (¬٢): هو منصوب على الحال.
وقرأ الآخرون بالرَّفع (¬٣) على الابتداء والخبر، وهو خبر مقدم (¬٤)، تقديره: مَحْياهُمْ ومَماتُهُمْ سَواءٌ (¬٥)، وأمالَ الكسائيُّ ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ (¬٦)، وقرأ الأعمش: ﴿وَمَمَاتُهُمْ﴾ (¬٧) نصبًا على الظرف؛ أي: في محياهم ومماتهم (¬٨)، ﴿سَاءَ مَا