وأصل الكلمة من الأثَرِ وهي الرواية، يقال: أثَرْتُ الحَدِيثَ آثِرُهُ أثْرًا وَأثارةً، كالشجاعة والسماحة والجَلَادةِ والصَّلَابةِ، فأنا آثِرٌ، ومنه قيل للخبر: أثَرٌ (¬١)، قال الأعشى:
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على كفار مكة ﴿آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ يعني بيان الحلال والحرام ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ﴾؛ يعني القرآن ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)﴾ و"بَيِّناتٍ" في موضع نصب على الحال، وقد تقدم نظيرها في سورة الجاثية (¬٣).
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 43 (SanadKitab #300, hlm. urut 1028)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.