تسبحوا اللَّهَ ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)﴾ (¬١) يريد: تُصَلُّونَ لِله بالغَداةِ والعَشِيِّ، وهما منصوبان على الظرف والحال (¬٢).
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أرْبَعَتَها بالياء (¬٣)، واختاره أبو عبيد، قال (¬٤): لِذِكْرِ اللَّهِ تعالى المؤمنين قبله وبعده، فأما قبله فقوله: ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وأما بعده فقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾، وقرأها الآخرون بالتاء، واختاره أبو حاتم على خطاب الحاضرين (¬٥)، معناه: قُلْ لهم يا محمد، وقرأ محمد بن السَّمَيْفَعِ: ﴿وَتُعَزِّزُوهُ﴾ بالزّايَيْنِ (¬٦)، غيره بالزاي والراء.
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 98 (SanadKitab #300, hlm. urut 1082)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.