Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 102

  1. سورة الفتح
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

الْحَرَامِ﴾ أن تطوفوا به ﴿وَالْهَدْيَ﴾ معطوف على الكاف والميم؛ أي: وصَدُّوا الهَدْيَ ﴿مَعْكُوفًا﴾ يعني: محبوسًا، يقال: عَكَفْتُهُ عن كذا عَكْفًا؛ أي: حَبَسْتُهُ، فَعَكَفَ عُكُوفًا، كما يقال: رَجَعْتُهُ رَجْعًا، فَرَجَعَ رُجُوعًا (¬١)، ونصب ﴿مَعْكُوفًا﴾ على الحال.

وقوله: ﴿أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ يعني مَنْحَرَهُ، وهو حيث يَحِلُّ نَحْرُهُ، يعني الحرم ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ﴾ رفع إما بالابتداء وإما بفعل مضمر (¬٢) تقديره: ولولا ثَبَتَ رجالٌ مؤمنون ﴿وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾ يعني المستضعفين من المؤمنين الذين كانوا بمكة بين الكفار ﴿لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾؛ أي: لَمْ تعرفوهم ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾ أي: بالقتل، وتقعوا بهم، يقال: وَطِئْتُ القَوْمَ: إذا أوْقَعْتَ بهم، قال الزَّجّاجُ (¬٣): المعنى: لولا أن تَطَؤُوا رجالًا مؤمنين ونساء مؤمنات ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ﴾ والمَعَرّةُ: المَشَقّةُ، وأصلها من الجَرَبِ (¬٤).

ونصب "فتصِيبَكُمْ" عطفًا على "تَطَؤُوهُمْ" وهو الحَرْبُ، وقوله: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ موضعه التقديم؛ لأن التقدير: لولا أن تَطَؤُوهُمْ بغير علم ﴿لِيُدْخِلَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 102 (SanadKitab #300, hlm. urut 1086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.