Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 105

  1. سورة الفتح
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قال أبو عبيدة (¬١): "إنْ" هاهنا بمعنى "إذْ"، مَجازُهُ: إذْ شاء اللَّه، حيث أرَى رَسُولَهُ ذلك، وقيل (¬٢): الاستثناء من المخلوقين؛ لأنهم لا يعرفون عواقب الأمور، وقيل (¬٣): خُوطِبَ الناسُ بما يعرفون؛ لأن الاستثناء لا يكون في البِشارةِ، فيكون فيها فائدة.

ونصب ﴿آمِنِينَ﴾ و ﴿مُحَلِّقِينَ﴾ على الحال، وزعم الفراء أنه يجوز ﴿مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ (¬٤)، يعني: بَعْضُكُمْ كَذا وبَعْضُكُمْ كَذا، وأنشد:

وَغُودِرَ البَقْلُ مَلْوِيٌّ وَمَحْصُودُ (¬٥)

قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى﴾ من الضلالة ﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ يعني دين الإسلام؛ لأن كُلَّ دِينٍ باطِلٌ غَيْرَ الإسلام ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ يعني: على مِلّةِ اهل الأديان كلها ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)﴾ بأنك نَبِيٌّ صادقٌ فيما تخبر به، ونصب ﴿شَهِيدًا﴾ على التفسير، وقيل: على الحال والقطع، وقد تقدم نظيره في مواضع من القرآن.

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 105 (SanadKitab #300, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.