Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 117

  1. سورة الحجرات
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

فلما سمعوا به اجتمعوا لِيَتَلَقَّوْهُ تعظيمًا لأمْرِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ولِرَسُولِهِ، فَحَدَّثَهُ الشيطانُ أنهم يريدون قَتْلَهُ، وكانت بينهم عداوة في الجاهلية، فَفَرِقَ الوليدُ منهم وهابَهُمْ، فرجع إلى رسول اللَّه ﷺ وقال: إن بني المصطلق قد مَنَعُوا الصَّدَقةَ، وارْتَدُّوا، وأرادوا قَتْلِي، وهم بَراءٌ من ذلك، فنَزَلَتْ هذه الآية، وسَمّاهُ اللَّهُ فاسقًا (¬١).

وقوله: ﴿فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا﴾؛ أي: لِئَلّا تصيبوا بالقتل والقتال (¬٢) ﴿قَوْمًا بِجَهَالَةٍ﴾ بحالهم وما هُمْ عليه من الإسلام والطاعة، وقرأ حمزة والكسائي: "فَتَثَبَّتُوا" (¬٣) بالتاء والثاء من الثَّباتِ، وهو أبلغ في المعنى؛ لأن الإنسان قد يَتَثَبَّتُ ولا يَتَبَيَّنُ، وإذا تَبَيَّنَ فقد تَثَبَّتَ.

وقوله: ﴿فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦)﴾ عطف على ﴿أَنْ تُصِيبُوا﴾؛ أي: تَنْدَمُوا على إصابتهم بالخطأ، وذلك أن رسول اللَّه ﷺ هَمَّ بالإيقاع بهم حتى نزلت هذه الآية.

ثم وَعَظَهُمْ بقوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ معناه: اتقوا اللَّه أن تقولوا الباطل، وتفتروا الكذب، فإن اللَّهَ يُخْبِرُ نَبِيَّهُ ﷺ فَتَفْتَضِحُوا، ثم قال:

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 117 (SanadKitab #300, hlm. urut 1101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.